فؤاد سزگين

59

تاريخ التراث العربي

ب - آثاره : توجد قطع من شعره في المصادر الآنفة الذكر ، وفضلا عن ذلك : ذيل الأمالي ، للقالى 46 ، حماسة ابن الشجري رقم 907 . أبو شراعة القيسي هو أحمد بن محمد بن شراعة ، عاش في البصرة وكان من أصحاب إبراهيم بن المدبّر الوالي عليها ( المتوفى سنة 279 / 892 ) ، كان شاعرا وناثرا جليل القدر ، نظم قصيدة في رثاء الجاحظ ( المتوفى سنة 255 / 869 ) ، والظاهر أن أبا شراعة توفى في سن عالية ، حوالي سنة 280 / 893 . أ - مصادر ترجمته : طبقات ابن المعتز ، طبعة أولى 177 - 178 ، طبعة ثانية 375 - 376 ، الأغانى ، طبعة ثانية 20 / 35 - 42 ، ديوان المعاني ، للعسكرى 2 / 229 ، قطب السرور ، للرقيق 376 ، 552 ، زهر الآداب ، للحصرى 163 ، 656 ، تاريخ بغداد 12 / 219 - 220 ، معجم البلدان ، لياقوت 3 / 183 . Pellat , Milieu 166 ب - آثاره : قيل : إن أبا بكر الصولي جمع ديوانه - أو ديوان ابنه سوّار - ( انظر : ابن النديم 151 ، وقارن : بطبعة طهران 168 ) ، وفي المصادر التي تقدم ذكرها قطع من شعره ، وكذلك في : محاضرات الراغب 1 / 295 ، 298 ، ولسان العرب 8 / 269 ، والدر الفريد 1 / 2 / 125 ، 2 / الورقة 249 ب . وابنه : أبو الفياض سوّار بن أبي شراعة ، كان شاعرا وراوية في البصرة ، ثم بعد عام 300 / 912 في بغداد ، وقد روى أخبار أبيه ( انظر : الأغانى ، طبعة ثانية 20 / 35 ، وما بعدها ) وأخبار شعراء آخرين من بينهم عبد الصمد بن المعذل ( انظر : الأغانى 13 / 229 ، ومواضع أخرى ، وراجع : زهر الآداب ، للحصرى 655 ) .